الأقسام الرئيسية

 اللغة العربية 2 باك اللغة العربية 2 باك
 الفلسفة باك2 الفلسفة باك2
 اجتماعيات باك2 اجتماعيات باك2
 الفرنسية باك2 الفرنسية باك2
 الإنجليزية باك2 الإنجليزية باك2
 الإسبانية باك2 الإسبانية باك2
 الفلسفة باك1 الفلسفة باك1
 اإجتماعيات باك1 اإجتماعيات باك1
 التربية الإسلامية باك1 التربية الإسلامية باك1
 الفرنسية باك1 الفرنسية باك1
 أستعد للامتحان أستعد للامتحان
 طرق المراجعة طرق المراجعة

أحدث درس

 مجزوءة الاخلاق3
التاريخ 08/10/2010 مجزوءة الاخلاق3
 مجزوءة الاخلاق-2
التاريخ 08/10/2010 مجزوءة الاخلاق-2
 مجزوءة الاخلاق
التاريخ 08/10/2010 مجزوءة الاخلاق
 التاريخ   -الوضع البشري
التاريخ 05/10/2010 التاريخ -الوضع البشري
 الغـيـر  -الوضـع البشـري
التاريخ 05/10/2010 الغـيـر -الوضـع البشـري

أكثر الدروس زيارة

 Le dernier jour d Le dernier jour d'un condamné en arabe
 وجه التأسي أحمد شوقي
الزيارات 11281 وجه التأسي أحمد شوقي
 تحليل نص نظري عنوانه المنهج الاجتماعي
الزيارات 10026 تحليل نص نظري عنوانه المنهج الاجتماعي
 مساهمة المغرب في الحرب العالمية الثاني
الزيارات 9383 مساهمة المغرب في الحرب العالمية الثاني
 Résumé de l Résumé de l'œuvre Candide

أكثر الدروس تصويتا

 وجه التأسي أحمد شوقي
نتيجة التصويت 2233 من 894 شخص وجه التأسي أحمد شوقي
 تحليل قصيدة سربروس في بابل للسياب
نتيجة التصويت 1727 من 671 شخص تحليل قصيدة سربروس في بابل للسياب
 لي في من مضى مثل – محمود سامي البارودي
نتيجة التصويت 593 من 262 شخص لي في من مضى مثل – محمود سامي البارودي
 Le dernier jour d Le dernier jour d'un condamné en arabe
 برنامج يسهل عليك دروس الإرث
نتيجة التصويت 305 من 110 شخص برنامج يسهل عليك دروس الإرث

الغـيـر -الوضـع البشـري



الغـيـر -الوضـع البشـري
وجـود الـغيـر
- يشكل مفهوم الغير مفهوما حديثا في الفلسفة وان كان حاضرا ضمن الفلسفات القديمة.من بين الإشكالات التي يثيرها مفهوم الغير تلك التي ترتبط بإشكالية وجود الغير فكيف يتحدد إذن وجود الغير؟
لقد اختلفت التصورات الفلسفية في إجابتها عن هذه الإشكالية
* فنجد الفيلسوف" ميرلوبونتي" ينظر إلى وجود الغير كوجود مزدوج,فهو وجود في ذاته ووجود لذاته.ذلك إن الغير يتبدى للأنا كمعطى امبريقي انه شيء من الأشياء بحيث ان أول ما يدرك في الغير هو صورة جسده من ثم فهو مجرد موضوع من المواضيع الطبيعية.لكن الغير ليس فقط شيئا من الأشياء بل هو ذات واعية مقابلة لذاتي.وعليه فالغير من حيث هو وجود امبريقي يكون موجودا في ذاته ومن حيث هو ذات واعية يكون موجودا لذاته.
* وفي نفس السياق ينخرط الفيلسوف"جون بول سارتر" الذي ينظر إلى وجود الغير كوجود سلبي ووجود ايجابي فهو سلبي لأنه يحد من حرية الأنا وهو وجود ايجابي لأنه سبب من خلاله يمكن للانا إدراك وجوده هكذا إذن يتحول الغير إلى ذلك الوجود الذي من خلاله يتسنى للأنا إثبات وجوده.
* وينضم إلى هذا النقاش الفيلسوف"هورسل" الذي يعتبر بأن وجود الغير هو وجود مزدوج انه ذات او موضوع.فهو شيء من الأشياء وهو ذات واعية تدرك العالم وتوجد في العالم .فالغير إذن يتحدد وجوديا من حيث انه تجربة انفتح عليها وتفاعل معها وأثر وتأثر بها إنها تجربه الآخرين أو بعبارة اخري هو تجربة الإنسان في العالم.
- تأسيسا على م اسبق يمكننا أن نخلص إلى القول بأن مفهوم الغير من الناحية الوجودية قد أثار العديد من التساؤلات والاستفهامات الشيء الذي ينم عن خصوبته وعن طبيعته الاشكالية.
مـعرفة الغيـر
- الى جانب إشكالية وجود الغير يثير مفهوم الغير إشكالية أخرى تتمثل في معرفة الغير.فهل معرفة الغير ممكنة أم غير ممكنة ؟ وإذا أمكننا أن نعرف الغير فهل نعرفه كذات واعية مقابلة لذاتي أم كموضوع خارجي منفصل عني ؟أم كمجرد مقولة وجودية؟
* يعتبر الفيلسوف الوجودي "جون بول سارتر" أن معرفة الغير غير ممكنة ذلك لأنه الأنا الذي ليس أنا.ومن ثم فهو يتغاير ويختلف معي .وهكذا فإنني حينما أدركه فأنا أدركه كموضوع خارجي انه مجرد معطى امبريقي فهو الجسد الذي لا يشبه جسدي ومن ثم تفصلنا عنه مسافة انطولوجية إن الغير إذن حسب سارتر تجمعني معه علاقة نفي و لَيْسٍ وعَدَمْ وإِسْتِحَالَة فهو وان كان يتبدى لي كصورة ذهنية فان معرفته تظل مع ذلك غير ممكنة .ٍ
* في ذات السياق بنا ’ميرلوبونتي’تصوره حين اعتبر أن إدراك الغير غير ممكن لأنه يتبدى للأنا كسلوك وتجربة داخلية فهو يحضر أمام الأنا كوضعية شعورية ونفسية مستحضرة أو كوضعية معيشة في كلتا الحالتين فالغير لا يعني الأنا ومن ثم فتجربته مختلفة عن تجربة الأنا وعليه فمعرفته غير ممكنة وان كنا نخلق وضعية غير مشتركة نتواصل من خلالها.
* أما ’مالبرانش’ فقد أسس تصوره حول هذه الإشكالية من اعتبار أن معرفة الغير غير ممكنة بحيث أن هذا الغير يتبدى للانا كوعي وكإحساس وهكذا فوعي الأنا مختلف عن وعي الآخر وإحساسه مختلف عن إحساس الآخر فليست هناك ميولات مشتركة بين الناس لأنه ما هو خير بالنسبة لي هو شر بالنسبة للآخر.وما هو لذة بالنسبة لي ألم بالنسبة للآخر. إذن وتبعا لهذا فمعرفة الغير غير ممكنة.


العـلاقـة بالغيـر
- تعتبر إشكالية العلاقة بالغير صلب إشكالية مفهوم الغير,إذ في هذا الإطار تواجهنا جملة من التساؤلات والاستفهامات من قبيل.كيف تتحدد علاقة الأنا بالآخر؟ هل هي علاقة تشابه وتطابق؟ أم هي علاقة تباين واختلاف وتغاير؟ وبالتالي إذا كان الغير هو الذات الواعية المقابلة لذاتي أي الأنا الذي ليس أنا.فكيف تتحدد علاقتي به؟
لقد شكلت هذه التساؤلات بؤرة إشكالية توزعت إزاءها التصورات الفلسفية المختلفة.
* ونجد الفيلسوف "مارتن هيدجر" ينخرط ضمن النقاش المتعلق بإشكالية العلاقة بالغيرالتي هي تتجاوز مستوى التحاور الانطولوجي الى مستوى الالتقاء والاشتراك في بناء التجربة الوجودية الانسانية الحيوية المشتركة وهكذا نجد "هيدجر" ان الانا يوجد في الوجود هنا أي يوجد في العالم وهو وجود يتحدد من خلال الوجود مع والوجود من اجل فالوجود مع هو اشتراك الأنا مع باقي الموجودات في الوجود إما الوجود من اجل فهو اشتراك الأنا مع الغير أي مع الذوات العاقلة الأخرى في الوجود وانطلاقا من هذا الوجود يسعى الأنا إلى أن يؤسس علاقة التقاء واشتراك مع الغير وهي علاقة تروم تجربة إنسانية وجودية حيوية مشتركة.ويرى بأن علاقة الأنا بالغير هي علاقة التقاء واشتراك,وبالتالي فهي تتجاوز كونها مجرد علاقة تحاور وجودي
* وتساهم المفكرة الفرنسية "كريستفا" في هذا النقاش بحيث تتناوله من زاوية أخرى هي زاوية الغرابة فنحن غالبا ما نعتقد أن الآخر مختلف عني والمتباين لهويتي والمتغاير معي من حيث اللون والعرق والدين واللغة ان هذا الآخر البعيد هو الغريب الذي يهدد كياني وما علي إلا أن ادخل معه في علاقة صراع ومواجهة . وتعتبر الغير الذي ينظر إليه كغريب هو ليس كذلك في الواقع بل نحن نكون عنه فكرة غريبة تسكننا على نحو غريب ذلك انه اذا انفتحنا على الآخر فسوف نكتشف انه ذات واعية تشبهنا ويمكن أن نتواصل معها ونأسس علاقة ايجابية أساسها التسامح والانفتاح والحوار والتواصل علاقة تمكننا من بناء تجربة إنسانية مشتركة.
* وينضم "ميرلوبونتي" إلى السجال الدائر حول إشكالية العلاقة بالغير بحيث يرى أن العلاقة بين الأنا والآخر يمكن أن تكون ايجابية قائمة على الانفتاح والتعارف والتواصل وذلك فقط حينما تكف الذوات صمتها وتخرج عن عطالتها لهذا يمكن للانا أن ينفتح على الآخر ليتعرف عليه ويؤسس معه علاقة ايجابية يمكن أن تتحول إلى علاقة تعايش وتطابق وتماهي .

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات الدرس
SLIM 05/10/2010 30 / 3 3719

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com
 
 
 

تصميم وبرمجة موقع bwady.com